هل مازال ريال مدريد في حاجة لمبابي؟

مبابي رفض تفعيل الموسم الإضافي في عقده مع باريس، لينتهي تعاقده بنهاية الموسم الجاري، ويرحل في صفقة انتقال مجانية.

وتبدو الوجهة الأقرب لمبابي إلى ريال مدريد، والذي حاول في أكثر من مناسبة التوقيع مع بطل العالم 2018. ولكن هل مازال الفريق الملكي بحاجة إلى مبابي؟

صفقات ما قبل مبابي

ريال مدريد كان في حاجة ملحة للتعاقد مع مبابي بعد إعلان كريم بنزيمة رحيله إلى فريق اتحاد جدة السعودي، ولكن بعد عدم ضم الملكي لمبابي في الصيف الماضي، لجأ فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد للتعاقد مع خوسيلو مهاجم إسبانيول على سبيل الإعارة مع وجود خيار الشراء ولكنه غير إلزامي.

الصفقة التي أجراها ريال مدريد في مركز الهجوم مؤقتة حتى قدوم مبابي ولم يشارك خوسيلو بصفة أساسية، ولكن بعد أداء الفريق في ظل استخدام كارلو أنشيلوتي المدير الفني للملكي، لجود بيلنغهام، صفقة الفريق الأخرى الجديدة في صيف 2023، هل يعيد التفكير في مدى احتياج الفريق لمبابي؟

 ماذا قدم بيلنغهام؟

بيلنغهام نجح في التألق هذا الموسم وقدّم 75 تمريرة لفينسيوس جونيور، كأكثر لاعب في الدوري الإسباني مرر الكرة لزميله، فيما تلقى النجم الإنجليزي 54 تمريرة.

بيلنغهام نجح في تعويض غياب بنزيمة، ليمرر لفينسيوس أكثر مما ساهم به بنزيمة مع الفريق الموسم الماضي.

بنزيمة سجل خلال سنواته في سانتياغو برنابيو سجل 354 هدفا، وساهم في تطور مستوى فينسيوس، ولكن هذا ما نجح في تعويضه بيلنغهام.

بيلنغهام أيضا قدم الدعم المطلوب هجوميا، حيث يحل في صدارة هدافي الليغا برصيد 16 هدفا، وجاء في صدارة لاعبي الوسط الأكثر لمسا للكرة في كل مباراة داخل منطقة الجزاء بمعدل 10.2.

وساهم وجود بيلنغهام في تألق ومنح الحرية للثنائي البرازيلي فينسيوس، ورودريغو، بالإضافة لاختراقات هداف الدوري داخل منطقة الجزاء، وظهر ذلك خلال مواجهة الكلاسيكو بالسوبر الإسباني، والتي نجح خلالها الملكي بتدمير دفاعات الفريق الكاتالوني برباعية سجلها فينسيوس “هاتريك”، ورودريغو هدفا واحدًا، ليساهم الثنائي البرازيلي في أهدافا قياسية مع ريال مدريد، يفضل طريقة اللعب الجديدة.

 شكل جديد لريال مدريد

قد ينجح أنشيلوتي في التعامل مع صفقة مبابي، كما نجح سابقا في استخدام أوراقه المتاحة، والاعتماد على بيلنغهام بمهاجم متأخر قادم من الوسط، مع منح الحرية للجناحين البرازيليين.

ضم مبابي سيعيد بيلنغهام إلى الوسط، مما سيؤدي إلى التضحية بأحد ثلاثي الوسط.

مودريتش جدد تعاقده حتى صيف 2024، وربما يرحل مع نهاية الموسم، وهو نفس موقف كروس، وكذلك يستخدم أنشيلوتي كامافينغا في مركز الظهير الأيسر، لذا فقد يعيد المدرب الإيطالي توظيف الثنائي تشاوميني، وفالفيردي في الوسط بجانب أدوار جديدة لبيلنغهام من أجل منح الحرية لفينسيوس ومبابي ورودريعو في الثلث الهجومي.

  Savor the Flavors of Tuscany at Olive Garden Burnsville

أزمة مركز مبابي

كريستوف غالتييه المدير الفني السابق لباريس سان جرمان، صرح سابقا أن مبابي ليس سعيدًا باللعب في محور الهجوم، وإنما يفضل اللعب في مركز الجناح الأيسر، وهو المركز الذي يعتمد عليه ديديه ديشامب، في المنتخب الفرنسي.

مبابي قال خلال مشاركته في مونديال قطر 2022: “ألعب بشكل مختلف في فرنسا، لأنني مكلف بأشياء مختلفة عن ما أقدمه في سان جرمان، لدي حرية أكثر هنا مع المنتخب في ظل وجود أوليفييه جيرو في مركز المهاجم”.

ولعب مبابي خلال المونديال السابق في مركز المهاجم الصريح بنسبة 23 %، فيما لعب كجناح أيسر 77 %، لذا هل ينجح مبابي في اللعب بجانب فينسيوس جونيور الجناح الأيسر للفريق الملكي؟

 صفات يحبها فينسيوس في مبابي

يلعب مبابي في مركز المهاجم الصريح مع باريس ويحل في صدارة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 20 هدفا، ورغم ذلك قدم four تمريرات لزملائه سجلوا منها أهدافا، وكذلك في الكأس سجل 6 أهداف في three مباريات، وصنع three أهدافا.

خروج مبابي من منطقة الجزاء تجعله خطيرًا في ظل التمريرات الحاسمة التي يقدمها لزملائه، وهو ما يحتاجه فينسيوس لترجمة تلك الفرص لأهداف.

مبابي يزيد هيمنة ريال مدريد

جريدة ديلي ميل الإنجليزية، أوضحت أن تعاقد ريال مدريد مع مبابي، يعني سيطرة الفريق لمدة عقد قادم من الزمن على كرة القدم، في ظل الجيل الجديد الذي صنعه بيريز، حيث سيملك أفضل فريق في العالم تحت 25 عاما.

ويضم ريال مدريد نجوما مثل جود بيلنغهام (20 عاما)، وفيديريكو فالفيردي (25 عاما)، وأوريلين تشواميني (24 عاما)، وإدواردو كامافينغا (21 عاما)، وفينسيوس جونيور (23 عاما)، ورودريغو (23 عاما)، وجولر (18 عاما)، وإبراهيم دياز (24 عاما)، بالإضافة إلى كيليان مبابي (25 عاما) حال إتمام التعاقد معه.

صحيفة ديلي ميل تركت القوس مفتوحا، في ظل رغبة ريال مدريد في ضم ألفونسو ديفيز ظهير أيسر بايرن ميونيخ، والذي يتبقى في عقده عاما واحدًا، وحلم التعاقد مع إيرلينغ هالاند من مانشستر سيتي.

 ريال مدريد سيُكمل القطعة الناقصة

مبابي نجح في الفوز بخمسة ألقاب للدوري الفرنسي، و3 ألقاب لكأس فرنسا وبطولتين لكأس الرابطة الفرنسية مع نادي باريس سان جرمان، وبات أفضل هداف في تاريخ الفريق الباريسي، بالإضافة إلى التتويج بمونديال 2018 مع منتخب فرنسا، وتسجيل ثلاثية “هاتريك” في نهائي مونديال قطر 2022 قبل أن يخسر الديوك بركلات الترجيح، ليجعله النجم الأبرز في العالم حاليا.

ولكن رغم كل تلك الإنجازات إلا أنه لم ينجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا، حيث خاض نهائي وحيد أمام بايرن ميونيخ وخسر بهدف، وهو ما قد يحققه له ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بالفوز بدوري الأبطال 14 مرة، لذا قد يتلاشى أي حديث عن حرية في الأدوار الهجومية من أجل الفوز بالكأس الأوربية.

Drop your queries here! ↴ we will answer you shortly.